حدودك العاطفية في محيطك

مارس 19, 2015

هذا المقال مترجم من موقع HBR.org

لتطوير علاقات قوية وناضجة في محيط العمل و المنزل نحتاج إلى مرشّحين. الأول هو حماية انفسنا من الآخرين و الثاني حماية الآخرين من أنفسنا.

 المرشح الأول: إحم نفسك من الآخرين. عملت إحدى المرات  مع مديرة حادة الطباع سليطة اللسان، لا تفتأ من إلقاء الجمل الحادة كقولها “لست بالرجل بالشخص الكفؤ” و ” ليس لديك مهارات الكتابة” و مرة أخرى “حسناً… تصرفك بدا غبياً”، وكنت أنصت لها و أفترض صحة ما تقوله عني، وكانت ردة فعلي الخارجية دفاعية، أما من الداخل فكنت مستسلم لما اتهمتني به، فأعود للمنزل وقد عُصف بمشاعري. في كل ليلة كنت أحكي لزوجتي مواجهاتي مع المديرة لتساعدني في معرفة ماهو صحيح و ماهو خطأ في هذه المواقف. في أحد الأيام قالت لي زوجتي “يجب عليك النظرفي أصل المشكلة”، لم يكن خطأي أني لا أستمع،، بل لأني أستمع كثيراً. كان يجب علي فلترة وترشيح النقد الموجه لي.

 الفلتر الثاني: إحم الناس من نفسك. عملت مرة  مع زميل أعطاني الشعور بأن أكون منفتح وصريح في الحديث معه بشكل كبير. في أحد الأيام قال لي ” أنا أقدر ماتقول، لكن أحس أحيانا بكلماتك و كأنها لكمات في وجهي”. يبدو جلياً أني لم أراعيه ولم أحميه من نفسي. إحتجت لأن أقوم بزيادة ترشيح ما أقوله ولمن أقوله.

 تعلم كيف تطبق هذان المرشّحان بالحد المتوازن. فالمبالغة أو التفريط ستخلق مشاكل في علاقاتنا كما هو موضح في الرسم أدناه.

إليكم شرح هذه الفلاتر وماذا قد تفعل:

 إذا كان كلا المرشحان منخفضين، فأنت متقلب. وهذا أسوأ ما يمكن أن تكون، فأنت لا تحمي نفسك من الآخرين و لا تحمي الآخرين من نفسك. ستكون كالنمر الجريح، حساس جداً لما يقوله الناس، وستهاجمهم بعنف وتشعر أنك ضحية  تتصرف بعنف.
عندما تجد نفسك واقع تحت هذا الشعور اسأل نفسك “هل أرى الموقف بوضوح؟.. هل أشعرأني أبالغ بردة فعلي؟.. هل يبدو أن الشخص المقابل يبالغ بردة فعله؟” لا تفترض بأن كل مايقوله الناس صحيح 100%. انظر إلى ما توافقه تماماً و تجاهل الباقي. لا تبدأ بالحديث حتى يتضح شعورك وردة فعلك. اكتب ما تشعر برغبة في قوله على ورقة لكي تتجنب  على سبيل المثال ارساله بالبريد الالكتروني في ثورة الغضب والانفعال، ومن ثم راجع ماكتبته لاحقاً بعد أن تهدأ.

أما إذا كان لديك أحد المرشحات مرتفع والآخر منخفض فستخلص إلى إحدى الحالتين، فإما أن تكون متعجرفاً أو حساساً. إن كنت متعجرفاً فأنت في موقف صعب، فستشعر بثقة عالية ولكن عن غير قصد تثير الاستياء. فأنت تقول ما تؤمن به بشكل فض دون مراعاة الآخرين، ولن تتوافق كثيراً مع الآخرين لأنك لا تستمع إليهم و تطالبهم بالاستماع إليك. عندما تحس أنك في مثل هذا الموقع قل للطرف المقابل أشياء مثل ” ربما أني قد بالغت في فهم الموقف، هل لديك رؤية أخرى ؟” أو “كما تعلم أني أخطأت من قبل. ما هو رأيك أنت في الموضوع؟” اكبح مشاعرك تجاه الغير قليلاً.

 أما إذا كنت حساساً فأنت بذلك تحمي الآخرين من نفسك ولكن لا تحمي نفسك من الآخري. تأخذ الانتقادات بشكل شخصي و تعاني من أجل إيقافها. تذكر أن تستحق المعاملة بشكل حسن. فعندما تجد نفسك في مثل هذا الموقف تذكر كلمات الدكتورة مايا انجلو “هناك جزء بداخلك يجب أن يبقى آمناً نقياً ناصعاً فليس لأحد الحق في أن يعاملك بسوء مهما كان أب أو أم او زوج.  يجب أن تقول لهم ألا تعلمون أن الله خلقني فرداً وسيحاسبني فردا ؟”

أما عندما يكون كلا المرشحان لديك مرتفعة فستكون منغلق، تنسحب وتحاسب نفسك عما تقول وتفعل بشكل مبالغ فيه. فلن تسيء لأحد ولن تقبل الاساءة و ستكون منعزلاً وحيداً. جرب أن تكسر هذه الجدران من حولك، قل “أود أن أقول لك شيئاً لكن أريدك أن تكون هيناً معي بردة فعلك”.

عندما تجدالتوازن بين هذان المرشحان ستصل منطقة السعادة و تصبح شخصاً منيعاً لا يُقهر، نستطيع أن نعرف و نُعرف، و أن نسمع دون الخوف من الآذى و أن نتحدث دون الخوف من إهانة أحد. نستطيع أن نوجه علاقاتنا الإنسانية مهما تعقدت لأننا نستطيع التكيف في المواقف دون أن نفقد ذواتنا.

في الواقع نحن نستطيع العيش في أي مكان مع أي شخص، ولكن التحدي هو فهم موقعنا من هذه العلاقات و القدرة على توجيهها إلى منطقة السعادة حيث تزدهر العلاقات.

تمت

ترجمه إلى العربية : حمد الماجد

Advertisements

الجوهر الصعب

أكتوبر 25, 2011

لكل شئ جوهر جميل آسر،، هل نملك الصبر والعزيمة لاستكشافه!

تداخل النقد

أكتوبر 25, 2011

التداخل بين الشريعة والمجتمع يصعّب النقد، فيبدو من ينتقد المجتمع وكأنه ينتقد أصل التشريع.

د. سلمان العودة

في التاريخ مدرسة

أكتوبر 24, 2011

جوهر العلاقات الانسانية و آفاته واحدة لم تتغير منذ الخلق وان تغيرت صوره و اشكاله، فالحسد و الظلم و الاستبداد و الحب و التقدير موجودة من الازل، و التاريخ مدرسة عظيمة لفهم هذه العلاقات الانسانية.

غزال تنتصر

ديسمبر 29, 2010

مابين مصدق ومكذب بخبر قيام جامعة الملك سعود ممثلة بمركز نقل التقنية بكلية الهندسة بتصنيع نموذج أول سيارة سعودية “غزال 1” ، كانت ردة الفعل الأولية من خلال حديث المجالس او التعلقيات على الخبر في الانترنت سلبية في أغلبها مابين مستهتر بمكانية تحقيق ذلك ، او من يقول بأن كل شيء سيكون مستورد ، ومابين من يتحدى أن يتحقق هذا الحلم. الإعلام الرسمي تعامل بإيجابية مع الخبر.

 

خلال بضعة أشهر أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز عن تصنيع نموذج أولي لسيارة سيدان في تنافس شريف أشعله عبدالله العثمان.

 

و من ثم كانت المفاجئة والحدث الأهم. أعلنت جامعة الملك سعود من خلال شركة وادي الرياض للتقنية تأسيس شركة لتصنيع السيارات بالشراكة مع شركة كورية ، وخلال يومين يتم الاعلان عن اكتمال رأس المال بدخول شريك ثالث “العمودي” ليصبح الحلم حقيقة.

http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=18069

 

لاحظت أن ردة الفعل من الناس اصبحت أكثر تصديقا وثقة نظرا للخطوات اللاحقة من اعلان الخبر الاول. كما أن الملاحظة الأهم هو الدعم الذي تلقاه المشروع من هيئة المدن الصناعية بتخصيص أرض للمشروع وحضور مراسم التوقيع.

فشكرا عبدالله العثمان و توفيق الربيعة …..

مجرد ملاحظة

سبتمبر 16, 2010

«الشتم الخفي».. فيروس الصراع القاتل!

أغسطس 31, 2010

كتب لنا خالد الحسيني طرحاً قلّما تجد مثله في صحفنا، من ناحية عمق الموضوع  وطريقة السرد و اختيار الموضوع الذي نعيشه ولكن لا نناقشة، فهو قد اختار موضوعا يعاني منه أكثرنا ، ولم أقرأ طرح بشكل مباشر حوله قبل كلمات خالد الحسيني في جريدة الرياض.

اخترت لكم بعض من كلماته و ان أردتم الرجوع لكاملة النص فعن طريق هذا الرابط

 يلتف كالأفعى.. يخنق الأنفاس.. ينفث مصطلحات قبيح الكلام، ثم يختفي سريعاً، ذلك هو الشتم الخفي الذي إن بقي خفياً خلّف مشاكل عضوية لصاحبه، وإن تحول إلى ظاهر اجتر ضحايا بشرية اشتعلوا داخلياً، فاستيقظت فيهم فتنة الخصام والعداوة إلى مالا يحمد عقباه، وفي كلتا الحالتين إن لم يجتز آنيا ربما يتطور لعدد من الأمراض النفسية، ومن ثم إلى الأمراض النفس جسمية أو ما تسى بالأمراض السيكوماتية، وربما ينشأ به النفاق والحقد والكراهية والقلق وسوء الخلق في محيط العلاقات الإنسانية.

تخيل هذا الموقف البسيط.. رجل استفزك بموقف أو سلوك في مكان ما، وحاولت أن تتجاهله، هل ينتهي الموقف؟، أم يبقى في نفسك عبارات الشتم الخفي التي لا يسمعها الطرف الآخر (يلعن….، يا…)؟.

«الرياض» في هذا التحقيق تستشهد بمواقف حياتية مليئة بالشتم الخفي الذي خلفته الظروف المعيشية، المليئة بالضغوط اليومية المتوشحة برداءات الإحباطات النفسية المتكررة، ومن ثم تستلهم الأراء الاختصاصية الموصية بقطع دابر أفعى شتائمنا الخفية لتسمو حياتنا النفسية بصحة وعافية أبدية.

مواقف متعددة

على مائدة الطعام يرمقها بنظرات ناقمة؛ لأن أكلها لم يعجبه، يكيل لها السباب واللعان الخفي ريثما تذوب اللقمة في فمه، ويعيد مرة أخرى الشتمة تلو اللقمة واللقمة تلو الشتمة، تنظر إليه ببراءة مصطنعة وبابتسامة صفراء وهي تبادلة الشتمة تلو الأخرى، يتنبه الأبناء بأحاسيسهم للمشهد الخفي فيندبون حظهم ألماً صامتاً لانتمائهم لهذه العائلة الشتامة، ويستمر مسلسل الشتائم الخفية على مدار اليوم لسكان المنزل ولما يحويه.

يخرج من بيته متفائلا بحيوية صاخبة يقود مركبته بكل هدوء فرحاً بما أبدعه في مشروعه الوظيفي، ومتخيلاً كلمات الشكر والثناء تنصب عليه عند استعراضه لذلك بعد دقائق في مقر عمله، وفجأة يتوقف مفرملاً وقد انقلب غضباً يستجر أبشع الالفاظ البذيئة في سره؛ بسبب أن مراهقاً متهوراً كاد أن يصطدم به عندما اعترض طريقه بشكل مفزع على مرأى من رجل المرور الساكن أثناء وبعد الحدث المروع حقاً.

.
.
.

فيروس الصراعات

اختلى بنفسه متسائلاً: كيف يتسلل الشتم الخفي إلى صدره وهو الإنسان الحكيم المثقف ذو الجاه والمال؟، فوصل إلى أن هذا الداء يتطاير كالهواء في نفوس الراضخين لضغوط حياتهم في كل مكان وفي كل المجتمعات على اختلاف ثقافتهم ومستوى تعليمهم، وتيقن المغلوب على أمره بأن هذا الداء لا يرحم أحداً، ولا يفرق بين الناس، وشواهده لا تعد ولا تحصى، ويعرف بأنه فيروس صراعات البشر منذ أزل بعيد، فاستغرق في تفكيرة البحثي متسائلاً للمرة الثانية: كيف يتكون شتمنا الصامت؟، وماهي بيئاتة الجاذبة له؟ وما طرائق القضاء عليه؟.

لماذا نشتم في الخفاء؟

اندهش الباحث من هول ما قرأ وقاطع بحثه تساؤل هام تمحور حول أسباب نشوء الشتم الخفي، فأجابته الدراسات الأنثروبولوجية (الإنسانية) بأن العوامل الثقافية تقوم بدور كبير في نشوئه، وأن انفعال الشتم الخفي عبارة عن عقد مركبة من عدة انفعالات مختلفة، فهو مزيج من انفعالات الغضب والحسد والخوف، إلى جانب عناصر أخرى من الشعور بالنقص والاكتئاب والحزن والعجز عن منافسة الآخرين والتفوق عليهم، خاصة إذا كان هؤلاء هم مصدر تهديد لمكانة الفرد في عائلته أو عمله أو في أي موقف من المواقف النفسية الاجتماعية؛ ولأن الإنسان يواجه في حياته اليومية عدة مواقف ومنبهات تحمل بالنسبة اليه معاني ودلالات معينة يدركها حسب استعداداته وقدراته واتجاهاته، وحسب أنماط التوافق التي تعود عليها، إضافة إلى أن الأساس الفسيولوجي للغضب يتعلق بدور”هرمون الادرينالين” في ذلك، كما أن هناك آليات دفاعية تتدخل لحماية ذات الفرد من الإحباط الذي يصيبها مما يخفف بالتالي من حدة الغضب، فيزيح الإنسان ما يواجه من منبهات انفعالية غاضبة بطريقة لا شعورية إلى مصدر آخر غير المصدر الرئيس الذي أثار غضبه، وذلك بسبب عجزه عن مواجهة المصدر الأول للغضب فيكون لدى الإنسان استعدادات تحركها الدوافع النفسية فيحدث الشتم الصامت وقد يتطور إلى ظاهر بحسب الدوافع الإيدولوجية للفرد.

ماهو الحل؟

عزم الباحث على إلغاء الشتم الخفي من قاموس خلجاتة النفسية، بعد أن تذكر بأن الدين الإسلامي الحنيف أرشدنا إلى الاستعاذة من الشيطان الرجيم، وأن تلهج ألستنا بالذكر وتجنب الغضب، فاتجه الباحث لنشر ثقافة ما علمه لأهل بيته، ولعدم تفاعل زوجتة وأبنائه راح يكيل لهم الشتائم الخفية بكرم منقطع النظير، وتنبه في تلك اللحظة إلى أنه علم ولم يتعلم ما علم؛ لأن الأمر بحاجة إلى التدريب والاعتياد، مضافاً لذلك السعي إلى رفع معايير الذكاء العاطفي؛ للتمكن من حسن التعامل مع المواقف السلوكية المثيرة في حياة تعج بالشوائب النفسية، ذات الاذى البشري المجبرين على تحمله والصبر عليه؛ لننال الأجر ونتعايش مع أنفسنا والآخرين بسلام.

 

يسرقون أعمارنا ثم يعتدلون

يوليو 6, 2010

طرح جميل مع تحفظي على الجملة التي باللون الأحمر

سيدة في أواخر العمر تسأل الله حسن الخاتمة، تتذكر دائما أنها حين كانت شابة جميلة سمعت من أحد المشايخ –وكان قريبا لها– أن الصور الفوتغرافية حرام، فأحرقت صورها وصور أولادها الذين كانوا صغارا، وبعد عشرين عاما من هذه الحادثة أصبحت تفتح الجرائد فتجد صورة هذا الشيخ في كل مكان، فهمت أن هذا الشيخ تراجع عن فتواه المتشددة أو (المتسرعة) ولكنها لا تعرف كيف تستعيد ذكريات الزمن الجميل التي أحرقها الشيخ قبل اعتداله! رجل في منتصف العمر استمع قبل أكثر من عشرة أعوام إلى محاضرة من شيخ مشهور جاءهم في الشرقية ليحذرهم من خطر القنوات الفضائية على الأمة، فتحمس بعد المحاضرة ليدس الأوراق التحذيرية من تحت أبواب جيرانه الذين تحتوي بيوتهم على أطباق لالتقاط البث الفضائي، وكانت صدمته كبيرة حين وضع أخوه الأكبر (دشا) في البيت، فتعارك معه وقال له كلاما معيبا جدا، وهو اليوم يشعر بخيبة الأمل لأن ذلك الشيخ نفسه يظهر في برنامج في أسوأ هذه القنوات –من وجهة نظره– مقابل عقد يفوق المليون ريال! رجل آخر –في منتصف العمر أيضا– ترك وظيفته المرموقة في البنك حين نقل له أقرباؤه أن الكثير من المشايخ يقولون إن راتبه حرام، وهو يعمل اليوم في وظيفة بائسة ويضحك بعمق على نفسه لأن أغلب هؤلاء المشايخ أصبحوا أعضاء في الهيئة الشرعية للبنك الذي تركه في شبابه! قد يكون سبب عودة الشيخ –أي شيخ– عن فتاواه ومواقفه المتشددة وتحوله إلى شيخ وسطي معتدل، أنه راجع أفكاره ووجدها متسرعة وحماسية أكثر مما يجب، أو أنه شعر بأن هذه الأفكار المتشددة لا تساعده على الاستمتاع برغد العيش بعد تغير أحواله، ولكن المشكلة ليست هنا، بل في ظهور شيخ جديد يريد أن (يكون نفسه) فيتشدد ويحتسب ويوتر الأجواء ويعطل التنمية حتى يصبح نجما لامعا ويتبعه خلق كثير فيعتدل ويصبح وسطيا ثم يقدم برنامجا تلفزيونيا يدعو فيه إلى التسامح والتآخي.. وهكذا (من يد نشيط بيد نشيط)! أنتم اليوم لا تحتاجون أكثر من ورقة بيضاء وقلم كي تكتبوا على وجه الورقة أسماء عشرة مشايخ كانوا متشددين ثم اعتدلوا بعد أن سرقوا عشرين عاما من أعمارنا، ثم تكتبوا على ظهر الورقة أسماء عشرة مشايخ يقودون موجة التشدد هذه الأيام وإذا أحياكم الله بعد عشرين عاما سوف تجدون هؤلاء المتشددين أصبحوا ينافسون أصحاب القائمة الأولى على الاعتدال والوسطية بعد أن أصبحوا من سكان القصور.. أما أنتم فليس لكم إلا العناء والتحسر على العمر الضائع، والبحث عن مبررات لاعتدال الشيخ المرمو

خلف الحربي،،،

وقد عاصرت العديد من هؤلاء المشائخ والذين كان خطابهم شديداً متشدداً،، وكاد أن يؤدي بنا ذلك إلى ما أصبحوا يحذرون منه الآن، بل سمعت أحدهم ينكر أنه كان يؤيد الفكر التكفيري والقتالي وقد سمعته بنفسي يقول و يحث على ذلك سابقاً!!! لسنا بصدد تصيد أخطاء وزلات ، فتغيير الرأي عند ثبوت عدم صحته شيء إيجابي ونحث عليه، لكن هذا يقودنا إلى عدم التشدد في الآراء خاصة التي تعتمد على التفسير و القياس و درء المفاسد لأنها تعتمد على تفسير وتحليل القائل بذلك القول وقد يرى غيره الموضوع من زوايا أوسع أو زوايا أخرى، ولكي لا نسقط المجتمع في التناقض الفكري و التشتت.