الجوهر الصعب

أكتوبر 25, 2011

لكل شئ جوهر جميل آسر،، هل نملك الصبر والعزيمة لاستكشافه!

تداخل النقد

أكتوبر 25, 2011

التداخل بين الشريعة والمجتمع يصعّب النقد، فيبدو من ينتقد المجتمع وكأنه ينتقد أصل التشريع.

د. سلمان العودة

في التاريخ مدرسة

أكتوبر 24, 2011

جوهر العلاقات الانسانية و آفاته واحدة لم تتغير منذ الخلق وان تغيرت صوره و اشكاله، فالحسد و الظلم و الاستبداد و الحب و التقدير موجودة من الازل، و التاريخ مدرسة عظيمة لفهم هذه العلاقات الانسانية.

غزال تنتصر

ديسمبر 29, 2010

مابين مصدق ومكذب بخبر قيام جامعة الملك سعود ممثلة بمركز نقل التقنية بكلية الهندسة بتصنيع نموذج أول سيارة سعودية “غزال 1″ ، كانت ردة الفعل الأولية من خلال حديث المجالس او التعلقيات على الخبر في الانترنت سلبية في أغلبها مابين مستهتر بمكانية تحقيق ذلك ، او من يقول بأن كل شيء سيكون مستورد ، ومابين من يتحدى أن يتحقق هذا الحلم. الإعلام الرسمي تعامل بإيجابية مع الخبر.

 

خلال بضعة أشهر أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز عن تصنيع نموذج أولي لسيارة سيدان في تنافس شريف أشعله عبدالله العثمان.

 

و من ثم كانت المفاجئة والحدث الأهم. أعلنت جامعة الملك سعود من خلال شركة وادي الرياض للتقنية تأسيس شركة لتصنيع السيارات بالشراكة مع شركة كورية ، وخلال يومين يتم الاعلان عن اكتمال رأس المال بدخول شريك ثالث “العمودي” ليصبح الحلم حقيقة.

http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=18069

 

لاحظت أن ردة الفعل من الناس اصبحت أكثر تصديقا وثقة نظرا للخطوات اللاحقة من اعلان الخبر الاول. كما أن الملاحظة الأهم هو الدعم الذي تلقاه المشروع من هيئة المدن الصناعية بتخصيص أرض للمشروع وحضور مراسم التوقيع.

فشكرا عبدالله العثمان و توفيق الربيعة …..

مجرد ملاحظة

سبتمبر 16, 2010

«الشتم الخفي».. فيروس الصراع القاتل!

اغسطس 31, 2010

كتب لنا خالد الحسيني طرحاً قلّما تجد مثله في صحفنا، من ناحية عمق الموضوع  وطريقة السرد و اختيار الموضوع الذي نعيشه ولكن لا نناقشة، فهو قد اختار موضوعا يعاني منه أكثرنا ، ولم أقرأ طرح بشكل مباشر حوله قبل كلمات خالد الحسيني في جريدة الرياض.

اخترت لكم بعض من كلماته و ان أردتم الرجوع لكاملة النص فعن طريق هذا الرابط

 يلتف كالأفعى.. يخنق الأنفاس.. ينفث مصطلحات قبيح الكلام، ثم يختفي سريعاً، ذلك هو الشتم الخفي الذي إن بقي خفياً خلّف مشاكل عضوية لصاحبه، وإن تحول إلى ظاهر اجتر ضحايا بشرية اشتعلوا داخلياً، فاستيقظت فيهم فتنة الخصام والعداوة إلى مالا يحمد عقباه، وفي كلتا الحالتين إن لم يجتز آنيا ربما يتطور لعدد من الأمراض النفسية، ومن ثم إلى الأمراض النفس جسمية أو ما تسى بالأمراض السيكوماتية، وربما ينشأ به النفاق والحقد والكراهية والقلق وسوء الخلق في محيط العلاقات الإنسانية.

تخيل هذا الموقف البسيط.. رجل استفزك بموقف أو سلوك في مكان ما، وحاولت أن تتجاهله، هل ينتهي الموقف؟، أم يبقى في نفسك عبارات الشتم الخفي التي لا يسمعها الطرف الآخر (يلعن….، يا…)؟.

«الرياض» في هذا التحقيق تستشهد بمواقف حياتية مليئة بالشتم الخفي الذي خلفته الظروف المعيشية، المليئة بالضغوط اليومية المتوشحة برداءات الإحباطات النفسية المتكررة، ومن ثم تستلهم الأراء الاختصاصية الموصية بقطع دابر أفعى شتائمنا الخفية لتسمو حياتنا النفسية بصحة وعافية أبدية.

مواقف متعددة

على مائدة الطعام يرمقها بنظرات ناقمة؛ لأن أكلها لم يعجبه، يكيل لها السباب واللعان الخفي ريثما تذوب اللقمة في فمه، ويعيد مرة أخرى الشتمة تلو اللقمة واللقمة تلو الشتمة، تنظر إليه ببراءة مصطنعة وبابتسامة صفراء وهي تبادلة الشتمة تلو الأخرى، يتنبه الأبناء بأحاسيسهم للمشهد الخفي فيندبون حظهم ألماً صامتاً لانتمائهم لهذه العائلة الشتامة، ويستمر مسلسل الشتائم الخفية على مدار اليوم لسكان المنزل ولما يحويه.

يخرج من بيته متفائلا بحيوية صاخبة يقود مركبته بكل هدوء فرحاً بما أبدعه في مشروعه الوظيفي، ومتخيلاً كلمات الشكر والثناء تنصب عليه عند استعراضه لذلك بعد دقائق في مقر عمله، وفجأة يتوقف مفرملاً وقد انقلب غضباً يستجر أبشع الالفاظ البذيئة في سره؛ بسبب أن مراهقاً متهوراً كاد أن يصطدم به عندما اعترض طريقه بشكل مفزع على مرأى من رجل المرور الساكن أثناء وبعد الحدث المروع حقاً.

.
.
.

فيروس الصراعات

اختلى بنفسه متسائلاً: كيف يتسلل الشتم الخفي إلى صدره وهو الإنسان الحكيم المثقف ذو الجاه والمال؟، فوصل إلى أن هذا الداء يتطاير كالهواء في نفوس الراضخين لضغوط حياتهم في كل مكان وفي كل المجتمعات على اختلاف ثقافتهم ومستوى تعليمهم، وتيقن المغلوب على أمره بأن هذا الداء لا يرحم أحداً، ولا يفرق بين الناس، وشواهده لا تعد ولا تحصى، ويعرف بأنه فيروس صراعات البشر منذ أزل بعيد، فاستغرق في تفكيرة البحثي متسائلاً للمرة الثانية: كيف يتكون شتمنا الصامت؟، وماهي بيئاتة الجاذبة له؟ وما طرائق القضاء عليه؟.

لماذا نشتم في الخفاء؟

اندهش الباحث من هول ما قرأ وقاطع بحثه تساؤل هام تمحور حول أسباب نشوء الشتم الخفي، فأجابته الدراسات الأنثروبولوجية (الإنسانية) بأن العوامل الثقافية تقوم بدور كبير في نشوئه، وأن انفعال الشتم الخفي عبارة عن عقد مركبة من عدة انفعالات مختلفة، فهو مزيج من انفعالات الغضب والحسد والخوف، إلى جانب عناصر أخرى من الشعور بالنقص والاكتئاب والحزن والعجز عن منافسة الآخرين والتفوق عليهم، خاصة إذا كان هؤلاء هم مصدر تهديد لمكانة الفرد في عائلته أو عمله أو في أي موقف من المواقف النفسية الاجتماعية؛ ولأن الإنسان يواجه في حياته اليومية عدة مواقف ومنبهات تحمل بالنسبة اليه معاني ودلالات معينة يدركها حسب استعداداته وقدراته واتجاهاته، وحسب أنماط التوافق التي تعود عليها، إضافة إلى أن الأساس الفسيولوجي للغضب يتعلق بدور”هرمون الادرينالين” في ذلك، كما أن هناك آليات دفاعية تتدخل لحماية ذات الفرد من الإحباط الذي يصيبها مما يخفف بالتالي من حدة الغضب، فيزيح الإنسان ما يواجه من منبهات انفعالية غاضبة بطريقة لا شعورية إلى مصدر آخر غير المصدر الرئيس الذي أثار غضبه، وذلك بسبب عجزه عن مواجهة المصدر الأول للغضب فيكون لدى الإنسان استعدادات تحركها الدوافع النفسية فيحدث الشتم الصامت وقد يتطور إلى ظاهر بحسب الدوافع الإيدولوجية للفرد.

ماهو الحل؟

عزم الباحث على إلغاء الشتم الخفي من قاموس خلجاتة النفسية، بعد أن تذكر بأن الدين الإسلامي الحنيف أرشدنا إلى الاستعاذة من الشيطان الرجيم، وأن تلهج ألستنا بالذكر وتجنب الغضب، فاتجه الباحث لنشر ثقافة ما علمه لأهل بيته، ولعدم تفاعل زوجتة وأبنائه راح يكيل لهم الشتائم الخفية بكرم منقطع النظير، وتنبه في تلك اللحظة إلى أنه علم ولم يتعلم ما علم؛ لأن الأمر بحاجة إلى التدريب والاعتياد، مضافاً لذلك السعي إلى رفع معايير الذكاء العاطفي؛ للتمكن من حسن التعامل مع المواقف السلوكية المثيرة في حياة تعج بالشوائب النفسية، ذات الاذى البشري المجبرين على تحمله والصبر عليه؛ لننال الأجر ونتعايش مع أنفسنا والآخرين بسلام.

 

يسرقون أعمارنا ثم يعتدلون

يوليو 6, 2010

طرح جميل مع تحفظي على الجملة التي باللون الأحمر

سيدة في أواخر العمر تسأل الله حسن الخاتمة، تتذكر دائما أنها حين كانت شابة جميلة سمعت من أحد المشايخ –وكان قريبا لها– أن الصور الفوتغرافية حرام، فأحرقت صورها وصور أولادها الذين كانوا صغارا، وبعد عشرين عاما من هذه الحادثة أصبحت تفتح الجرائد فتجد صورة هذا الشيخ في كل مكان، فهمت أن هذا الشيخ تراجع عن فتواه المتشددة أو (المتسرعة) ولكنها لا تعرف كيف تستعيد ذكريات الزمن الجميل التي أحرقها الشيخ قبل اعتداله! رجل في منتصف العمر استمع قبل أكثر من عشرة أعوام إلى محاضرة من شيخ مشهور جاءهم في الشرقية ليحذرهم من خطر القنوات الفضائية على الأمة، فتحمس بعد المحاضرة ليدس الأوراق التحذيرية من تحت أبواب جيرانه الذين تحتوي بيوتهم على أطباق لالتقاط البث الفضائي، وكانت صدمته كبيرة حين وضع أخوه الأكبر (دشا) في البيت، فتعارك معه وقال له كلاما معيبا جدا، وهو اليوم يشعر بخيبة الأمل لأن ذلك الشيخ نفسه يظهر في برنامج في أسوأ هذه القنوات –من وجهة نظره– مقابل عقد يفوق المليون ريال! رجل آخر –في منتصف العمر أيضا– ترك وظيفته المرموقة في البنك حين نقل له أقرباؤه أن الكثير من المشايخ يقولون إن راتبه حرام، وهو يعمل اليوم في وظيفة بائسة ويضحك بعمق على نفسه لأن أغلب هؤلاء المشايخ أصبحوا أعضاء في الهيئة الشرعية للبنك الذي تركه في شبابه! قد يكون سبب عودة الشيخ –أي شيخ– عن فتاواه ومواقفه المتشددة وتحوله إلى شيخ وسطي معتدل، أنه راجع أفكاره ووجدها متسرعة وحماسية أكثر مما يجب، أو أنه شعر بأن هذه الأفكار المتشددة لا تساعده على الاستمتاع برغد العيش بعد تغير أحواله، ولكن المشكلة ليست هنا، بل في ظهور شيخ جديد يريد أن (يكون نفسه) فيتشدد ويحتسب ويوتر الأجواء ويعطل التنمية حتى يصبح نجما لامعا ويتبعه خلق كثير فيعتدل ويصبح وسطيا ثم يقدم برنامجا تلفزيونيا يدعو فيه إلى التسامح والتآخي.. وهكذا (من يد نشيط بيد نشيط)! أنتم اليوم لا تحتاجون أكثر من ورقة بيضاء وقلم كي تكتبوا على وجه الورقة أسماء عشرة مشايخ كانوا متشددين ثم اعتدلوا بعد أن سرقوا عشرين عاما من أعمارنا، ثم تكتبوا على ظهر الورقة أسماء عشرة مشايخ يقودون موجة التشدد هذه الأيام وإذا أحياكم الله بعد عشرين عاما سوف تجدون هؤلاء المتشددين أصبحوا ينافسون أصحاب القائمة الأولى على الاعتدال والوسطية بعد أن أصبحوا من سكان القصور.. أما أنتم فليس لكم إلا العناء والتحسر على العمر الضائع، والبحث عن مبررات لاعتدال الشيخ المرمو

خلف الحربي،،،

وقد عاصرت العديد من هؤلاء المشائخ والذين كان خطابهم شديداً متشدداً،، وكاد أن يؤدي بنا ذلك إلى ما أصبحوا يحذرون منه الآن، بل سمعت أحدهم ينكر أنه كان يؤيد الفكر التكفيري والقتالي وقد سمعته بنفسي يقول و يحث على ذلك سابقاً!!! لسنا بصدد تصيد أخطاء وزلات ، فتغيير الرأي عند ثبوت عدم صحته شيء إيجابي ونحث عليه، لكن هذا يقودنا إلى عدم التشدد في الآراء خاصة التي تعتمد على التفسير و القياس و درء المفاسد لأنها تعتمد على تفسير وتحليل القائل بذلك القول وقد يرى غيره الموضوع من زوايا أوسع أو زوايا أخرى، ولكي لا نسقط المجتمع في التناقض الفكري و التشتت.

الجامعة والاستثمار

يوليو 3, 2010

كشفت مجموعة غوغل عن اتفاق أبرمته مع مؤسسة “آي تي إيه” المتخصصة في برامج المعلوماتية الخاصة بوسائل النقل الجوي والتي تنوي شراءها مقابل 700 مليون دولار نقدا.

وقال المدير العام لمجموعة غوغل إريك شميت في بيان ان «التقنيات (التي تطرحها آي تي إيه) تضع أمامنا إمكانيات كثيرة لخلق وسائل جديدة يستطيع متصفحو الإنترنت خلالها الحصول بسهولة على معلومات حول الرحلات الجوية، ونحن نرحب باعتمادها في غوغل.

وقالت ماريسا ماير المسؤولة في مجموعة غوغل عبر مدونة المجموعة الرسمية ان غوغل تحاول من خلال ذلك إيجاد حل لما يعانيه الناس من «إرهاق» عندما يريدون «العثور على أفضل رحلة جوية بأفضل سعر».

وكان خبراء في المعلوماتية من معهد التكنولوجيا (إم آي تي) في جامعة ماساشوستس قد أنشأوا “آي تي إيه” في العام 1996، الأمر الذي اعتبر حينها «محفزا للتغيير في قطاع السياحة على الإنترنت.

وتأتي هذه الصفقة اليوم بعد عام على إطلاق «مايكروسوفت» محرك البحث “بينغ”، الذي يعتبر فعالا جدا في إطار البحث عن تذاكر طيران.

 

مايهمني في الخبر أعلاه أن الشركة التي اشترتها قوقل بمبلغ 700 مليون دولار  قد اسسها خبراء في معهد MIT عام 1996م.

هذا يؤكد لنا أن الجامعات تستطيع وبقوة المساهمة في قطاع التنمية و التطور وهذا لا شك فيه،، لكن هذا المفهوم كان غائباً لفترة  طويلة عن الجامعات السعودية، وإن كان تحرك العثمان مدير جامعة الملك سعود يوحي بنقلة كبيرة في مفهوم التعليم العالي و دور الجامعات، و بدأ ذلك بإنطلاقة أقوى من الغزال.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.